| البحث |
 |
 |
|
|
|
|
| 1 تسجيل الدخول |
 |
 |
|
| هذه الدراسة |
 |
 |
| عدد الزيارات :
80
|
| صاحب الدراسة :
admin
|
| تاريخ نشر الدراسة :
6/30/2010 5:11:08 AM
|
|
|
|
|
| تسجيل الدخول
التسجيل
|
| الإسلاميون وتجربة الحكم في العراق |
 |
> القسم الديني
تأسست الدولة العراقية الحديثة عام 1921 وهي تحمل الطابع العلماني في هياكلها المؤسساتية ومنظومتها القيمية على الرغم من انتماء ملكها إلى الأسرة الهاشمية الحجازية، وانتماء رئيس وزرائها الأول إلى عائلة النقيب العراقية الهاشمية أيضا، ولا عجب في ذلك لأن العراق كان منسلخا من إمبراطورية متخلفة حملت الصفة الإسلامية هي الإمبراطورية العثمانية التي نظرت إلى العراق طوال فترة حكمها له على انه بقرة حلوب تدر المغانم على السلطان وأسرته وولاته وأفراد حاشيته، ومحتلا -أي العراق- من إمبراطورية غربية علمانية هي الإمبراطورية البريطانية التي تنظر إلى الدين على انه سبب لكثير من مشاكلها القديمة فتبشر بعزله عن السياسة في ظل تقديس للعلم بمختلف أبعاده كأساس للتقدم والتطور، وقد جاءت بكل ثقلها المادي والمعنوي لغرس هذه الأفكار في عقول بناة العراق- آنذاك – في وقت لم تكن لهذا البلد أية مقومات للدولة إذ التخلف يضرب بأطنابه على شعب مقهور مسلوب الإرادة تلعب به القوى الإقليمية والدولية كيفما شاءت.
لتحميل الدراسة اضغط هنا
|
|
|
|
|
|